أعلنت ​مؤسسة البترول الكويتية​ اليوم أن الكويت نفذت خفضاً احترازياً في إنتاج وتكرير النفط الخام، في أعقاب الهجمات الإيرانية المستمرة والتهديدات التي طالت سلامة الملاحة في ​مضيق هرمز​.

وأوضحت المؤسسة في بيان، أن هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجية إدارة المخاطر وضمان استمرارية الأعمال في ظل التطورات الأمنية المتسارعة في المنطقة.

وأكدت الشركة الحكومية أن التعديل في مستويات الإنتاج يُعد إجراءً احترازياً بحتاً، وسيجري مراجعته وفق تطورات الأوضاع، مشيرة إلى استعدادها للعودة إلى مستويات الإنتاج الطبيعية فور تحسن الظروف.

وهذا القرار قد يؤثر على أسواق النفط العالمية، مما قد ينعكس على أسعار النفط ويؤثر على الدول المنتجة الأخرى.

وكشف وزير النفط الكويتي ​طارق سليمان الرومي​، عن أن الطاقة الإنتاجية الحالية للنفط الخام في البلاد والمنطقة المقسومة تبلغ نحو 3.2 مليون برميل يوميًا، مع خطط إستراتيجية لرفعها تدريجيًا إلى 4 ملايين برميل يوميًا بحلول عام 2035.

وتشهد أسواق الطاقة حالة من الترقّب بعد إعلان الكويت اتخاذ إجراءات احترازية شملت خفض إنتاج النفط الخام وتقليص عمليات التكرير، في ظل تصاعد التوترات الأمنية في منطقة الخليج، وتزايد المخاطر المرتبطة بحركة الملاحة في مضيق هرمز.